الصفحة الرئيسة
بشرى للراغبين في طرح أسئلتهم
اعلانات

الفتوى عبر الهاتف

يسر إدارة منار الجزائر أن تضع بين أيدي الراغبين في طرح أسئلتهم وانشغالاتهم ، أرقام الهواتف لإخوانكم أئمة بعض مساجد العاصمة وفقهم الله ، وقد أدرجنا جدولا يتضمن الأيام والأوقات التي يستقبلون فيها الأسئلة، مع التذكير بما يأتي:
التفاصيل
 
إلى زوار الموقع
اعلانات

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

تعتذر إدارة منار الجزائر على التوقف الطويل للموقع وذلك بسبب أعمال الصيانة والتطوير ، ونُعلم كل الزوار الكرام أن الموقع لا يزال في البث التجريبي لحد الآن، وتوجد بعض الخدمات معطلة ، وسيفتتح كاملا في وقت قريب بإذن الله . أخوكم ومحبكم في الله : المشرف العام
ونضع بين أيدي الزوار هذا العنوان البريدي لإرسال أسئلتهم واقتراحاتهم وكذلك لإرسال البحوث والمقالات.[المشرف العام]
 
شهادات المنصفين 1
مقالات
جمع وإعداد : يحيى بدر الدين صاري إمام خطيب مسجد الأبرار/ الجزائر العاصمة
الحلقة الأولى

لقد اعتاد المسلمون في هذا الزمان أن يسمعوا من الكفار ألفاظ الشتم والسب للإسلام والمسلمين ورسول الإسلام ، وهذا أمر ليس جديدا عنا ، ولكن الشيء الذي لم يطرق أسماع الكثير منهم ما نطق به بعض المنصفين من المفكرين والأدباء والسياسيين من شهادات منصفة في حق الرسول صلى الله عليه وسلم وفي حق الإسلام والمسلمين .. ورغم كفرهم فلم يكتموا شهادة الحق في الإسلام ،ولا ريب أن شهادةَ المخالف لها مكانتها؛ فالفضل -كما قيل- ما شهد به الأعداء.

التفاصيل
 
الطريق إلى التوبة
مقالات
بقلم : محمد حاج عيسى الجزائري
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد : فإن من أعظم الواجبات التي ينبغي على كل مسلم أن يحققها، وأن يخلصها لله تعالى عبادة التوبة وهي الاعتراف بالذنب والتقصير والاعتذار إلى الله تعالى، وأركانها التي عليها تبنى أربعة: الندم على فعل المعصية في الماضي، والإقلاع عنها في الحال، والعزم أن لا يعاودها في المستقبل، وتصحيح ما يمكن تصحيحه. قال تعالى:( إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الفرقان 70). وهذه التوبة تجب المسارعة إليها بعد كل ذنب يقترفه العبد سواء فعله مرة أو مرات، وسواء كان من الصغائر أو من الكبائر ، وسواء كان من معاصي القلوب أو الجوارح .
   ومن معاني التوبة الرجوع العام إلى الله بالتزام فعل ما يجب وترك ما يكره ولزوم طريق الاستقامة طريق المؤمنين الصالحين، قال تعالى: (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) (الزمر:54).
التفاصيل
 
جناية بدعة الحاكمية على الأمّة الإسلاميّة
دراسات و بحوث
بقلم : أبي يزيد سليم بن صفية المدني / قسم الدكتوراه بالجامعة الإسلامية بالمدينة
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
الحمد لله الذي حكم فعدل, وأعطى فأجزل, وأنزل لعباده كتاب إليه يحتكمون, وبآيه يحكمون, فالحكم حكمه أولاً وآخر, والعباد بأمره يأتمرون, وبعد:
فإن مسألة الحاكمية من القضايا الدعوية الواقعية، وهي مسألة خطيرة أثيرت حولها الجدل، وساهمت في التوجيه الفكري والسياسي لطوائف عديدة تنتمي إلى الجماعات الإسلامية.
التفاصيل
 
منار الجزائر© 2008