أثار بعض الناس منذ أيام الحديث عن الجمعيات الدعوية، واحتدم النقاش في المنتديات في بيان حكمها بين منكر لها جملة وتفصيلاً, وبين مبيح لها على الإطلاق, وبين مجيز لها وفق ضوابط شرعية محّددة.
الحمد لله الذي خلق الأرض والسماء، وعظّم بأمره ونهيه شأنَ الدّماء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أرحمُ الرّحماء، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله خاتم الأنبياء وإمام الأتقياء صلى الله عليه وسلم صلاة وسلاما دائمي النماء تملآن ما بين الأرض والسماء، وعلى آله الكرماء وأصحابه الأنقياء... أما بعد
هذه أسماء العائلات القسنطينية التي تلقت الإعانة من سكان بيت المقدس كما أشرت إليها في المقال السابق. نقلا من مجلة الشهاب الغراء للعلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله .
قد يتوهم القارئ أن العنوان فيه خطأ، والصواب أن تقول:"الجزائر تهب لمساعدة فلسطين" ولكن ..يا أخي القارئ تمهل قليلا ..واقرا الموضوع من بدايته؛ لتعرف سر العنوان، وتزول المشكلة عن الحيران..
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين..
أولا: فإني أقدم من منبر هذا الموقع كل كلمات الإكبار والاحترام لأولئك الأبطال الأشاوس، الذين ضحوا بأنفسهم ووهبوا حياتهم رخيصة من أجل الدفاع عن إخوانهم المحاصرين، في أرض غزة الأبية..
(الصورة تمثل: لجنة إغاثة فلسطين التي تأسست سنة 1948 واشتركت فيها كل الهيئات والأحزاب ، وتزعمها الشيخان : الإبراهيمي والعقبي) هذه سلسلة من المقالات كُتبت منذ أكثر من خمسين عاما، عن قضية فلسطين، وخُطت بأقلام شخصيات علمية وسياسية، يبرز من خلاها الموقف الجزائري من هذه القضية الإسلامية، وقبل أن أضعها بين يدي القراء أقدم لها بمقدمة موجزة .
ارفَعوا ـ أيّها المسلمون ـ أكفَّ الضّراعة، وتوسّلوا إلى الله بألوانِ الطاعة، أن يرحمَ إخوانَكم المستضعفين المشرَّدين في كلّ مكان، ادعُوا دعاءَ الغريق في الدّجى، ادعُوا وأنتم صادقون في الرّجا، أن يجعلَ للمسلمين من كلِّ همّ فرجًا، ومن كلّ ضيقٍ مخرجًا.