(الصورة تمثل: لجنة إغاثة فلسطين التي تأسست سنة 1948 واشتركت فيها كل الهيئات والأحزاب ، وتزعمها الشيخان : الإبراهيمي والعقبي) هذه سلسلة من المقالات كُتبت منذ أكثر من خمسين عاما، عن قضية فلسطين، وخُطت بأقلام شخصيات علمية وسياسية، يبرز من خلاها الموقف الجزائري من هذه القضية الإسلامية، وقبل أن أضعها بين يدي القراء أقدم لها بمقدمة موجزة .
ارفَعوا ـ أيّها المسلمون ـ أكفَّ الضّراعة، وتوسّلوا إلى الله بألوانِ الطاعة، أن يرحمَ إخوانَكم المستضعفين المشرَّدين في كلّ مكان، ادعُوا دعاءَ الغريق في الدّجى، ادعُوا وأنتم صادقون في الرّجا، أن يجعلَ للمسلمين من كلِّ همّ فرجًا، ومن كلّ ضيقٍ مخرجًا.
في الحلقة السابقة ذكرت الأدلة الشرعية على وقوع التحريف في الأسماء ومنها تسمية الخمر بغير اسمه وهذا التحريف لم يقتصر على الخمر بل تعداه لكثير من المحرمات في عصرنا. وهو ما سنبينه في الحلقات الآتية بحول الله .
"إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد،و لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم و أضلوا" حديث صحيح رواه البخاري و مسلم و غيرهما.